المغنّي الصبيح في ألحانِ
ورياضُ الربيعِ ألواحُ ماني
وتحني دم الربيعِ شقيقٌ
أيُّ ظمأى بهِ إلى الألوانِ
نغمةٌ تفتح العيون لمعنى
ضاقَ عنه طرائق التبيانِ
فتأمل بعين عشقٍ وأبصرْ
منهُ آياً تضيءُ دونَ بيانِ
فعيون العقول تُظهرُ فيها
هذه الكائناتُ سحرَ العيانِ
وعن العشق خُذ دروس جهادٍ
وافعلنْ ما تشاء في كل آنِ
إنما العشق جوهرٌ لشعورٍ
وهو روحُ الإدراكِ والعرفانِ
ولنا غاية من الشمسِ أعلى
إنما الشمسُ صوَّة الرُّكبانِ
إيه يا قطرةً عن النفس تاهت
تطلبينَ المحال في الأكوانِ
إنَّ عاراً معيشة البحرِ إن لم
تطلعي منه درَّة ذات شانِ
يا جهولاً بقدرِ نفسكَ لولا
أنتَ كانَ العقيقُ كالصوانِ