تخطَّ إلى المحتوى

في ذلك الحفل سؤلي

المجتث

١٨ بيت

النسيب

في ذلك الحفل سؤلي

عن مَحرمٍ بي حقيق

لذاك أزجي غنائي

وفيه لحنُ الصديق

في خلوةٍ كلِّ لفظٍ

فيها كسترٍ صفيق

يبثُّ قلبي حديثاً

بمقلتي وبموقي

من أجلِ نظرةِ وجدٍ

لوجهك المرموق

مطهِّر نظراتي

بدمعِ عيني طَليق

كالكِمِّ كلُّ أموري

لعقدة ولضيق

لكن لجلوة شمسٌ

أنمُو بقلبٍ مَشُوق

كالمَوجِ ليسَ كياني

يهابُ سَيلَ العقيق

ولستُ في البحرِ أبغي

إلى الشطوطِ طريقي

ما بينَ عينٍ ورأيٍ

بيني وبين صديقي

مهما تَباعدَ عنَّي

فكلّ حينٍ رفيقي

قد خطَّ في ستر عيني

نقوش كونٍ أنيق

بشعوذاتٍ أَرَاني

في قيد سحرٍ وثيق

في قُبَّة قد أحاطت

لا أرتضي بالضيق

شوكٌ بجنبِ سماءٍ

لا بدَّ لي من مُروق

لا أستريحُ بعُشٍّ

من لذةِ التحليق

طوراً بشاطئ نهرٍ

طوراً بروضٍ شقيق