لست أشكو منك فالشكوى
عذاب الأبرياء
وهى قيد ترسف العزة
فيه والإباء
انا لا أشكو . ففى
الشكوى انحناء
وأنا نبض عروقى كبرياء
لست أشكو فاستمع
لى وأجبنى
ربما أسمع
مايدنيك منى
ربما أسمع
مايقصيك عنى
كل ما عندى سؤال يتردد
وظنون ياحبيى
تتجدد
كنت ألقاك على البعد
فألقى أحلامى وروحى
صرت فى قربى ولا ألقاك لا
ألقاك إلا فى جروحى
أنت عينى وأنا عينك قل لى
ما الذى أغمض عينى ؟
ماالذى أغمض عينك
فغدا ينقلب القرب ستارا
ياحبيبى بل جدارا
. حائلا بينى
وبينك
ياحبيبى ، كان حبى
لك حراً وجريئا
يتحدى الويل أن يأ
تى فيخشى أن يجيئا
مسرع الخطوة كالظل
م وكالعدل بطيئا
. نابضا ى القلب كالذن
ب وإن كان بريئا
جرأتي راحت ولا أعرف أين
بسمتى ضاعت ودمعى بين بين
الهوى خجلان دامى الوجنتين
وحنينى لك مكتوف اليدين
أنا لا أشكو ففى
الشكوى انحناء
وانا نبض عروقى كبرياء