تَقُولُ: الْبُعْدُ قَدْ أَضْنَى فُؤَادِي
وَلَا تَدْرِي بِأَنَّي فِيهِ أَحْيَا!
وَأَعْجَبُ حِيْنَ قَالَتْ: لَسْتُ أَعْنِي..
دُمُوعِي يَا حَبِيبُ جَنَتْ عَلَيَّا
أُرِيدُكَ فِي الْفُؤَادِ أَمَامَ عَيْنِي
فَلَا تَتْرُكْهُ وَأْتِ لِمُقْلَتَيَّا!
فَدَيْتُكَ لَا تُفَارِقْ أَنْتَ رُوحِي
فَإِنْ فَارَقْتَنِي مَاذَا لَدَيَّا؟
فَطَمْئِنِّي وَقُلْ بَاقٍ وَعِدْنِي
بِأَنْ يَضْحَى بَقَاؤكَ سَرْمَدِيَّا
فَإِنْ تَتْرُكْ فَلَا نَبْضٌ لِقَلْبِي
لِأَنَّكَ نَبْضُهُ الْمَزْرُوعُ فِيَّا
فَقُلْتُ: الْبُعْدُ كُفْرٌ لَسْتُ أَقْوَى
عَلَى قَتْلِي فَهَلْ أَكُ جَاهِلِيَّا؟!