رقصت على حُلَل الحريرِ
وتضوّعت ريّا العبير
همّت تشقّ نطاقها
أين النفور من النفير
من بعد أن فزعت على
بُعد الأمير ابن الأمير
لولا قميص بشارة
ألقته في وجه البشير
ضربت عليه مآتما
حتى يعود إلى الحضور
يا مسهر البدر المنيرِ
بعذوبة الشعر الأثيرِ
ومرقّص النجمات في
أفق التطلع والسفور
يا ملهم الكلمات ما
تبديه من اثر الحبور
يا شاعراً جعل الهوا
عين الهوى عين السرور
لما سرى بعبيره
وجماله الغض النضير
جزعاً عليّ وإنه
جزع الكبير على الصغير
فهد الكبير بسحره
وبشعره العذب النمير
وبعلمه وبحِلمه
وبخُلقه السمح الوثير
لم يُرْضِه أني أغيب
عن الأحبة والحضور
فهفا إليَّ معاتباً
عتب المحب المستجير
فأجبته أني رجعت
لروضة الشعر العبيري
مجموعة الشعراء في
لطف التواصل بالشعور