أرسل إلي فهد المنذري:
مرحبا بي في مجموعته الأدبية:
يا من بكم يُستمدُّ الفخرُ والعزُّ
أفضالكم بعُلا عليائِنا رمزُ
دوحاتُها دون غمز القول والهمز
أغصانُها بحميد الذكر تهتزُّ
ما شانها ضحلُ إرهاقٍ ولا وخزُ
شاذانُها في مدى تاريخهِ لُغزُ
ياقوتُها ودراريها بكم حِرزُ
وقد أجبته بما يلي:
أرسلت خيل سلام نحونا تغزو
كأن راياتها دون العدا حرز
كأنها النهر يجري ضبحها ركز
ما راعها في عوالي فخرها لمز
ولم يكدر حمى فرسانها غمز
لباسهم في الوغى الإيمان والعز
وعيدهم للعدا أو وعدهم نجز
من عهد ماء السما تيجانهم رمز
ولم يزل عزهم بالسيف يعتز
فكم لهامات كبر بالقنا حزوا
وكم تساموا فما لزوا وما لزوا
وكم لكل سبوق في العلا بزوا
انعم بمنذر من بالله قد عزوا
ولم يخامرهم شك ولا عجز