تخطَّ إلى المحتوى

على أي بحر يستريح نشيده

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

على أيّ بحرٍ يستريحُ نشيدُهُ

وما زال لم يشتد في الشّعِرِ عُودُهُ

يفرُّ به المعنى إلى ألفِ وِجْهَةٍ

يفلِّتُهُ حيناً. وحيناً يُعيدُهُ

فيمشي ويرمي بالحقيقة خَلْفَهُ

فما إنْ تخطَّاها يراها تقودُهُ

يُتَوِّهُهُ رَوضٌ أحاطَ بما بهِ

وتوصِلُهُ رغماً عن التِّيه بِيْدُهُ

كأنّ بهِ والماءُ ما انفكَّ راكداً

على رأس شلالٍ كثيفٍ جليدُهُ

ويخشى انسكاباً من عُلُوٍ لأنّه

يظن مزيداً في الركود يُفيدُهُ

ولو أنَّه شِعرٌ لدفَّقَ نفسَهُ

وروَّى نفوسَ الظامئينَ قَصيدُهُ