تخطَّ إلى المحتوى

قدر الحقيقة أن تظل مغيبة

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قدرُ الحقيقة. أن تظل مغيّبةْ

لتحار في سببٍ.. وفيما سبَّبه

تعبتْ خُطاك ولستَ وحدك مُتْعَباً

فاهدأ قليلاً... فالحقيقة مُتْعَبَةْ

لم يسلبوك من المسافة خطوةً

مَنْ ليس يملك أمره لن يُسلَبَه

لا ترهقِ الأرقامَ عَدُّكَ باطلٌ

أوَ كان عمراً عشتَهُ كي تحسبَه!؟

قد مرَّ سقّاءُ الحظوظ منادياً

لا غير كوبك قد أتاك لتشربهْ

فاخلعْ فؤادكَ لستَ آخرَ رشفةٍ

للدهر ما بقيت هناك المأدبةْ

بطل الرواية خاسرٌ. فلطالما

قد أتقنَ الدورَ الذي لن يلعبَهْ

ولطالما وهبَ التوهُّمَ نفسَه

وأتى ليجمع من سرابٍ مَكسبهْ

ولطالما عن وِجْهةِ الريح انتحى

لتمر من فوق الرؤوس المركبةْ

فكأنّه والناي يعرف ضعفهُ

عزف الشقاء على الشقاء وعذّبهْ

هذا المساء اللحن يزكي وجْدهُ

لينالَ من هذا الفؤاد ويُلهبَهْ

حِنّاءُ هذي الكف لونُ عنائِها

لا سعدَ يعلو والوجوه مخضّبةْ

قدرٌ جنونيٌ... وغِرٌ عاجزٌ

لا حلوَ في دنياكَ حتى تندبَهْ

ستعود تمنحك الحياة ضبابها

وُدَّاً فتستبق الخطى كي تخطبهْ

كان السؤالُ فكنتَ غيرَك. خائباً

لا تدّعِ الآن امتلاكَ الأجوبةْ

صَحِبَ الحقيقةَ صادقان.. وكاذبٌ

لا غيرَه تختارُ حتى تصْحَبَهْ

ستتوه في صحراء عمرك.. غربةً

ويتوه فلاحٌ بأرضٍ مُعشِبةْ

ويدور هذا العمر دورة ساعةٍ

ويطارد الوقتُ المعذَّبُ عقرَبهْ

فالروح في جنبيك إذ تحيا بها

ستغيب رغماً عنك روح الموهبة

فتقول شعرك صادقاً وجميعهمْ

سيصفقون. وقولهم. " ما أكذبه"