أسِلْ دموعك لا سيفٌ ولا فرسُ
وقِفْ على الباب حتى يأذنَ الحَرَسُ
لن يفتح الباب شِعرٌ رحت تنظمه
والقول دونك منْحولٌ ومُقْتَبَسُ
يندى الجبين لقول الحق فى زمنٍ
ظن الورى أنهم ينجيهم الخَرَسُ
سبعون مرَّت على الاعتاب باكيةً
لم يُطْرَق البابُ أم قد خانها الجَرَسُ؟!
سبعون مرَّت وعين القدس ناظرةٌ
ال آه تحجبها والدمعُ يُحْتَبَسُ
تعانق الشمس يعلو العزُ هامتها
تراقب المجد والأنظارُ تُخْتلَسُ
إن هزّت الريح أعلاماً وقد عَبَرَتْ
تعلين وحدك والأقطار تنتكِس
يا حِب مريم لا تثريب فى بَشَرٍ
تؤلِهُ الشاة والآسادُ تُفتَرَسُ
فلْتسألي التين والزيتون عن عَرَبٍ
ضاعتْ لهمْ قبل أحوازٌ وأندلسُ