تخطَّ إلى المحتوى

حين البلاد تمسكت بذويها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حين البلاد تمسّكت بذويها

كانت تُجضِّر للقبور بَنيها

قبل العشاء ببرهة ربتتْ على

أحزانِها سراً لكي تخفيها

قامت تَلُمُّ الدمع من أحداقها

وتبثُّ بسمة ثغرها تمويهًا

تحكي بأنْ من قبل خلق الأرض قد

قَدَرَ الإله لها الذي يحميها

قالتْ لزرعِ الله نحن سنابلٌ

إن شاء مُنبِتُها لها يجنيها

"من أين يأتي الموت"؟ قال صغيرُها

يا أمِّ تلك جهاتُنا فسليها

"منْ أين يأتي الموت!!!" يا ولدي الجهاتُ

غريبةٌ مثلي وما يُنبيها

"من أين يأتي الموت؟!" قالت أختهُ

"لا تسألوا" وتشبَّثت بأخيها

لدويِّ طائرة تحوِّم فوقهم

وَجَمُوا وأومأ خوفُهم تنبيها

فكأن يوحنا على قلقٍ ومتَّى

لم يزل يخشى هناك سفيها

كُلٌ مسيحٌ حيث كان عشاؤهم

أما الذي قد غاب كان شبيها

من أين(...) وانهدت سماء بنايةٍ

في حين أسئلة على من فيها

لتغيب أسئلة وترخص أنفسٌ

وتموت أحلام ولا نرثيها

وهنا يهوذا كم يرومُ خيانةً

أخرى ليقتل طاهراً ونزيها