لَوم يَبث عَلى سَمعي فَيلقيه
مِن غَير ما سبب أَلقاه ملقيه
إِلا لأَن قَد دَرى أَني أَهيم بِمَن
حازَ المَحاسِن طرا دونَ تَمويه
قَد أَودَع اللَّه سر الحسن صفحته
وَنَظم الدُر وَالمُرجان في فيه
فَظَلَّ يَحسدني فيهِ وَيعذلني
يَقول ما اسم الَّذي تَهوى فَأَدريه
فَقُلت آليت أَن لا أَفصحن به
خَوفاً مِن العَين أَن تَرنو فَتؤذيه
وَقَد ذَكرت اسمه في الشعر مكتتما
فَابحث عَلَيهِ فَإِني غَير مبديه
فَلو تراد لما تَحويه مِن أَدَب
سر البَلاغة ما أَخرجته فيه