أَيا صاحِبي إِذا جئتما
دِيار الحَبيب وَلا أَذكره
فَقولا لَهُ قَد أَضر النَّوى
بِذاكَ المشوق أَلا تعذره
وَلَولا الحَسود ذكرت اسمه
وَما كنت يَوماً إِذاً أَستره
عَلي أَنّني قُلته ملغزا
وَأَخفيته خَوف من أحذره
أَزل مِنه حَرفاً وَصفحة وَاقلب
تجده كَما قُلت لا تنكره
إِذا جَمَعَ اللَّهُ ما بَيننا
سَجَدت لَهُ عِند ما أبصره