تخطَّ إلى المحتوى

يا من غدا مؤمنا في سربه

الرجز

٤ أبيات

الزهد

يا مَن غَدا مؤمناً في سربه

تعجبه الآمال مغتراً بِه

وَالمَوت أَدنى مِنهُ مِن وَريده

وَلا يَمُر ذكره بِقَلبه

وَإِن غَدَت عَلَيهِ مِنها ساعة

وَهوَ مصر لَم يَتب مِن ذَنبه

وَلَم يَخف وَقع الحمام بغتة

لَهو جَدير بِعقاب رَبه