ولِلذِّكْرَيَاتِ أَيَادٍ خَفِيَّهْ
تُرَاودُنَا بُكْرَةً وَ عَشِيَّهْ
نَبَشُّ إذَا دَغْدَغَتْنَا وَ نَشْجَى
إذَا قَرَصَتْنَا بِرُوحٍ بَكِيَّهْ
بِهَا الْحُسْنُ بَاقٍ وَ مَنْ كَتَبُوهُ
كمَا الْقُبْحُ يَبْقَى وَ أَهْلُ الْأَذِيَّهْ
إذَا نَسِيَ الْمَرْءُ شَيْئًا، فَلِلَّا-
شُعُورِ سِجِلٌّ لِكُلِّ قَضِيَّهْ