مَنْ يَحْتَرِمْ نَفْسَهُ لَا يُحْرَمِ الْهَيْبَهْ
وَ لَنْ يُحِسَّ طَوَالَ الْعُمْرِ بِالْخَيْبَهْ
فَإِنْ تَجِدْ مُسْتَخِفًّا لَا يُبَجِّلُهُ
فَإِنَّمَا ذَاكَ ذُو نَفْسِيَّةٍ صَعْبَهْ
مُخْتَلُّ طَبْعٍ وَ مُعْتَلٌّ بِمُجْتَمَعٍ
عَمٍ يَرَى الشَّخْصَ لَكِنْ لَا يَرَى لُبَّهْ
الْحِقْدُ وَ الْحَسَدُ الْقَتَّالُ وَصْمَتُهُ
كَمَا مَوَاصِفَ أُخْرَى كُلُّهَا سُبَّهْ