خَضِّرُوهَا فَإِنَّهَا صَفْرَاءُ
غَيِّرُوهَا يَا أَيُّهَا الْأَغْبِيَاءُ
إِنَّ مَحْيَاكُمْ فِي الْمُحُولِ يَقِينٌ
مَا أَسَاءَ الْإِدَارَةَ الرُّؤَسَاءُ
إِنَّ مَبْقَاكُمْ فِي الْوُحُولِ أَكِيدٌ
مَا تَغَشَّاكُمْ أَجْمَعَ الْإِغْضَاءُ
وَ كَأَنَّ الْأَبْصَارَ عَمْيَاءُ وَ الْأَلْ–
سُنَ خَرْسَاءُ وَ الْقَلُوبَ هَوَاءُ!
رَاقِبُوهُمْ وَ حَاسِبُوهُمْ فَأَنْتُمْ
رُقَبَاءُ الْبِلَادِ وَ الْحُسَبَاءُ
لَمْ تَعِشْ أَقْوَامٌ بِغَيْرِ عُقُولٍ
أَبَدًا، لَكِنْ عَمَّرَ الْعُقَلَاءُ