تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لَا تَسْخَرَنَّ بِصَلْعَتِي

يَا أَيُّهَا الْمِهْرَاجُ

هِيَ بَهْجَةٌ فِي أَعْيُنِي

هِيَ فَوْقَ رَأْسِي تَاجُ

مِنْهَا نَبِيغُ الْفِكْرِ يَهْ–

مِي غَيْثُهُ الثَّجَّاجُ

مِنْهَا عَجَائِبُ جَمَّةٌ

تَتْرَى كَمَا الْأَمْوَاجُ

مِنْهَا خَلَائِقُ بُذَّخٌ

وَ كَأَنَّهَا أَبْرَاجُ

كَلَّا وَ رَبِّي إِنَّهَا

شَمْسٌ لَهَا إِيهَاجُ

أَوْ إِنَّهَا قَمَرٌ لَهُ

عِنْدَ الدُّجَى يُحْتَاجُ

كَمْ مِنْ أُولِي شَعَرٍ يُرَوْ–

نَ وَ لَا يُرَى إِنْتَاجُ

وَ كَثِيرِ صُلْعٍ فِي الدُّنَى

بِعَظِيمِ فَعْلٍ رَاجُوا

هَلْ لِلتَّمَيُّزِ مُبْلِغٌ

يُرْتَادُ أَوْ مِنْهَاجُ

إِلَّا حِجًى لَا يَنْطَفِي

إِشْرَاقُهُ الْوَهَّاجُ

فِكَرُ السَّدَادِ ثِمَارُهُ

وَ الْجِرْمُ فَهُوَ سِيَاجُ

مَا هَمَّ سَطْحُ الْبِيدِ إِنْ

يَكُ فِي الْبُطُونِ نِتَاجُ

أَرْقَى الْعُقُولِ خَصِيبُهَا

أَنَّى اسْتَدَامَ خَرَاجُ

لَا خَيْرَ فِي مَنْ مُخُّهُ

مُتَقَلْقِلٌ رَجْرَاجُ

لَا خَيْرَ فِي مَنْ لُبُّهُ

بَابٌ عَلَيْهِ رِتَاجُ