تخطَّ إلى المحتوى

أراني مغيظا كما المتنبي

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أَرَانِي مَغِيظًا كَمَا الْمُتَنَبِّي

غَدَاةَ رَأَى ضَعْفَ بَعْضِ النُّحَاةِ

فَقَالَ لَهُمْ: أَفَلَا تَخْجَلُونَ

مِنَ الْهَفَوَاتِ أَوِ الْهَنَوَاتِ؟!

أَقُولُ لِجُلِّ الدَّكَاتِرَةِ الْيَوْ-

مَ إِذْ يَتَبَاهَوْنَ فِي الْوَاجِهَاتِ:

أَلَا تُحْسِنُونَ لِسَانَ الْكِتَابِ

وَ نَحْسَبُكُمْ زُبْدَةَ الْجَامِعَاتِ؟!

أَ لَمْ تَرْكَبُوا بَحْرَهُ سَنَوَاتٍ؟!

فَأَيْنَ إذًا خِبْرَةُ السَّنَوَاتِ؟!

وَ مِنْكُمْ مِئَاتُ الرُّعَاةِ وَ مِنْكُمْ

أُلُوفُ الْأَسَاتِيذِ تُلْقِي الْعِظَاتِ

إِذَا كُنْتُمُ تَلْحَنُونَ كَثِيرًا

فَلَسْتُمْ وَ رَبِّ الْوَرَى بِالثِّقَاتِ

وَ لَوْ أَنَّكُمْ تُتْقِنُونَ لُغَاتٍ

سِوَى الضَّادِ نَعْذِرُكُمْ لِلُّغَاتِ

وَ شَتَّانَ بَيْنَ لِسَانٍ فَصِيحٍ

وَ أَعْجَمَ، مَا الْأُمُّ كَالْمُرْضِعَاتِ