تخطَّ إلى المحتوى

لن ترى الوالي في بلادي و تشكو

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لَنْ تَرَى الْوَالِي فِي بِلَادِي وَ تَشْكُو

ظُلْمَ عُمَّالِهِ إِلَيْهِ وَ ظُلْمَهْ

فَهْوَ مَشْغُولٌ دَائِمًا بِأُمُورٍ

أُخْرَيَاتٍ، وَ دَائِمًا فِي مُهِمَّهْ

لَسْتَ فِي جَدْوَلَاتِهِ أَيُّهَا الْجُرْ-

ذُ، وَ مَنْ أَنْتَ كَيْ تُقَابِلَ قِمَّهْ؟!

لَسْتَ إِلَّا رَقْمًا أَخِيرًا حَقِيرًا

نِلْتَ عَيْشًا أَمْ لَمْ تَنَلْ؛ لَنْ تَهُمَّهْ

إِنَّهُ مَشْغُولٌ بِقَبْضِ رِشًى أَوْ

بِغُلُولٍ أَوْ بِاسْتِرَاقٍ لِلَمَّهْ

انْسَ شَكْوَاكَ لِلرُّعَاةِ جَمِيعًا

وَ الْحُقُوقُ انْسَهَا عَلَيْهَا الرَّحْمَهْ

رُؤْيَةُ الْوَالِي تَسْتَحِيلُ إِذَا مَا

كُنْتَ مِسْكِينًا أَوْ مُوَاطِنَ لُقْمَهْ!

كَيْفَ يَا صُعْلُوكَ الصَّعَالِيكِ قُلِّي

بِالْمُسَمَّى إِذًا رَئِيسَ الْأُمَّهْ؟!

غُضَّ عَيْنَيْكَ وَ اكْبِتِ الْغَيْظَ إِنَّا

عَالَمٌ ثَالِثٌ وَ بُلْدَانُ غُمَّهْ

وَ اتْرُكَنَّا نُكْمِلْ بَقِيَّةَ عُمْرٍ

فِي سُكَاتٍ أَوْ فِي سُبَاتٍ وَ سَأْمَهْ

إِنَّمَا الْعَدْلُ وَ الْمُسَاوَاةُ نُورٌ

وَ إِذَا غَابَا لَمْ يَسُدْ غَيْرُ ظُلْمَهْ