لَنْ تَرَى الْوَالِي عِنْدَنَا
فَهْوَ مَشْغُولٌ بِالرِّشَى
لَنْ تَرَاهُ لِأَنَّهُ
فِي مُهِمَّاتٍ قَدْ مَشَى
أَبَدًا لَنْ تَرَاهُ فِي
يَقْظَةٍ أَوْ نَوْمٍ غَشَا
فَابْتَلِعْ شَكْوَاكَ الّتِي
كَوَتِ الْقَلْبَ وَ الْحَشَا
ارْفَعَنْهَا لِعَالِمٍ
مَا تَخَفَّى وَ مَا فَشَا
شَأْنُهُ عَوْنُ خَلْقِهِ
وَ شُؤُونُ الْخَلْقِ انْتِشَا
إِنَّمَا اللهُ مَن يَشَا-
ءُ، وَ لَيْسَ الْوَالِي يَشَا