تخطَّ إلى المحتوى

يا مي مالك بالصدود

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

يا مي مالك بالصدود

عن ذي وفاءٍ بالعهود

أنسيت عهدك بالوفا

والود للموفي الودود

أيام اقبال الزمان

علي والعيش الرغيد

لما تعاطينا كؤوس الحب

في وادي زرود

ماذا عدا عما بدا

والعهد لم يك بالبعيد

أودعت ناراً في الفؤاد

وانها ذات الوقود

رفقاً بقلبٍ معذبٍ

بالهجر منك وبالصدود

فهبي جنيت الم تري

رفق الموالي بالعبيد

ام ان ذنبي ليس يغفر

في الهوى إذ شاب فودي

مالي سبيلٌ للوصال

بدا الجفاء فلن تعودي

فاليك عني بيا هوى

يا قلب مل عن كل خود

ولتقبلن على كريم

عنده نيلُ القصود

باب الحوائج والرجاء

فانه سر الوجود

هو باب رحمته التي

عمت بايجاد وجود

وهو الشهيد على العوا

لم في الغيوب وفي الشهود

والحجة الكبرى لدى

قوس التزل والصعود

وممدهم فيها باذن

المالك المبدي المعيد

وله عليهم امرة المولى

العظيم على العبيد

وله الرياسة والسياسة

والتصرف في الوجود

بولائه المفروض يمتا

ز الشقي من السعيد

تباً لمن اعمته دنياه

عن الأمر الرشيد

ما للرشيد وما لموسى

ما جناه على الرشيد

قد شاهد الآيات منه

ولم يدن بسوى الجحود

جحد الإمامه وادعاها

فعل جبار عنيد

وإليه ألقى في السجود

بغير وتر أو حقود

يا عين دمعك لا يزال

مرقرقاً فوق الخدود

لغريب بغداد المعذب

في السجون وبالقيود

فكأنه الذكر المجي

تداولته يد اليهود

وبها يكابد للأذى

من كل جبار عنيد

نائي المزار عن الاحبة

وهو لم يك بالبعيد

شحت يه تلك السجون

وارخصته للحود

القينه للحد لما

اغتيل من سم الرشيد

بابي الذي رفعت جنا

زته هواناً في القيود

وتلاعبت بغياً بها الأ

وغاد من أهل الجحود

طوراً يسلب ما عليها

من ثياب أو برود

وتقام طوراً فرجةً

في الجسر للشاني الحسود

ويشيلها مستأجرون وا

نه ملك الوجود

ميتاً على الاعناق تسمع

منه خشخشة الحديد

ضاهت جنازته جنازة

جده السبط الشهيد

لما هوى بين القواضب

والقنا فوق الصعيد

قد خر والجثمان منه

مبضع بين الجنود

والقوم شفوا للصدور

وأدركوا أقصى القصود