للرضا في العلا مقام عظيم
طائر الفكر حوله لا يحوم
ورث المجد من ابٍ بعد جد
وماه بعد الكريم كريم
كل فرد قطب لدارة مجدٍ
قد تساوى حديثها والقديم
زينةً في سما المعالي تجلوا
مثل ما زانت السماء النجوم
ليس يدري سواهم كنه فضل
ضمه بردهم وعز العليم
لم تطق حمله الملائك والر
سل فكل بحمله لا يقوم
ان بدت منهم معاجز شتى
أبهرت للعقول فهي رسوم
وغلت فيهم طوائف حتى
قيل كل بأنه قيوم