يا مَنْ جعلتَ مصارعَ
العشّاقِ في عينيك فنّ
مَنْ ذا سيبقى صابرًا
في مبسمِ الغيداءِ، مَنْ؟؟
تغوي بِنظرتِها الفؤادَ
وبالغِوى تُحيي الفتنْ
لن يبلغَ القمرُ المنيرُ
جمالَ هذا الوجهِ... لنْ!
لنَ يبلغَ النسرينُ سحرَ
الجفنِ خالطَهَ الوسنْ
جُمعتْ محاسنُ كلِّ هذا
الكونِ في... وجهٍ حسنْ
يا موطنَ الشّعرِ الّذي
أمسى بهيًّا في الوطنْ
اللهُ سنَّ السحرَ في
عينيك... والدنيا سُننْ
كنْ منصفًا وامننْ بوصلِك
فالنّوى بالهجرِ مَنّ
يا بسمةَ الوِدِّ الأرقِّ
وغُنّةَ الرشأ الأغنْ
مازالتِ الأهدابُ حربًا
من مَضاربِها تُشنّ
الآن أدركُ، إذ نظرتُ
إليك ما معنى المِحنْ
فليحفظِ اللهُ الجميلَ
وَيَرحمنَّ... المُفْتَتنْ