وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَياةِ وَطولِها
وَعَمَرْتُ مِنْ عَدَدِ السِّنينَ مِئِينا
مِئَةٌ أَتَتْ مِنْ بَعْدِها مِئَتانِ لِي
وَازْدَدْتُ مِنْ عَدَدِ الشُّهورِ سِنِينا
هَلْ ما بَقَى إِلَّا كَما قَدْ فاتَنا
يَومٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَحْدُونا
هَلْ تَرْقُبُ الأَرْواحُ إِلَّا ساعَةً
تَلْقَى سَقاماً عِنْدَها وَمَنُونا
فَانْظُرْ لِما قَدَّمْتَ سَوفَ تَزورُهُ
حَتْماً وَتُمْسي عِنْدَهُ مَرْهونا