تلاقينا بكلِّ الودِّ
في لَهَفٍ، وإذهالِ
تُقلِّبُنا يدُ الأشواقِ
من حالٍ إلى حالِ
ويلهبُنا لهيبُ القربِ
إشعالًا بإشعالِ
ونشرحُ حبَّنا غزلًا
بتفصيلٍ.. وإجمالِ
وقالتْ: ما لنا أملٌ
سنغدو محضَ أطلالِ
ستتركُني بلا سببٍ
ويهوي صرحُنا العالي
فقلتُ: فكفكفي ذا
الدّمعَ؛ إنَّ الدمعَ ذا غالي
فقالتْ: هلْ ستبقى
مثلَ ما غنّى: على البالِ؟
فقلتُ: أكونُ ما غنّى:
عيونكْ آخر آمالي