تخطَّ إلى المحتوى

كل ابن آدم أوال إلى العطب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

كلّ ابن آدم أوّالٌ إلى العطبِ

وكلّ عيشٍ لنا وهمٌ من الكذبِ

والناسُ صنفان؛ صنفٌ ماتَ منتَسيًا

وآخرٌ ذكرُهُ أعلى من الشهبِ

فلا على من فنى فضلٌ يسدِّدُهُ

ولا لمن عاشَ فضلُ الغيثِ للعشبِ

يا شاعرًا عربيًّا باتَ مغتربًا

شابتْ مطامحُهُ والقلبُ لم يَشِبِ

لا يكتبُ الشِّعرَ إلّا من يكونُ لهُ

حبرٌ من الدَّم، أشجانٌ من اللّهبِ

يفنى كما الشّمعُ.. إلّا أنّ حُرقتَهُ

تبقى كما الشّمسُ؛ لا تفنى مدى الحقبِ

ما زالَ مغتربًا، بالهمِّ مضطربًا

بالخوفِ مرتجفًا، في ساعةِ الكربِ

وكم مقيمٍ غريبٌ في عشيرتِهِ

وكم غريبٍ مقيمُ الشِّعرِ والأدبِ