فؤادي قد تفرّدَ في هواها
كأنَّ اللهَ لم يخلقْ سواها
كمثل الشمسِ ضوءًا في ضحاها
ومثلِ البدرِ نورًا إذ تلاها
وليسَ كمثلِ عينيها.. عيونٌ
ولا وردٌ ولا حسنٌ علاها
وإنّي أوّل العشّاقِ قلبًا
وآخرٌ زهرةٍ سُقيتْ نداها
وفيها المبتدى.. ولها انتهائي
وبي بدأتْ.. وعندي منتهاها
سروري أن أراها في سرورٍ
وليسَ رضايَ إلّا من رضاها
توحدنا، اتحدنا، واكتملنا
حوتْ كلّي، وكلّي قد حواها