شديدُ العيشِ يسقينا المعاني
فتكتملُ القصيدةُ بالبيانِ
وتغرينا الحياةُ بكلّ حُلمٍ
إلى أنْ عزّ تحقيق الأماني
عملنا جاهدين بكلّ جِدٍّ
ولكن بئس ما جَنتِ اليدانِ
سأنقشُ في جدار العيش قولا
بأنّ جميع من قد عاش فانِ
وحين وجدتُ في عينيك نفسي
مشيتُ إليك ملتمسًا كياني
كطفل غائر الأوجاع يبكي
ومن خوفي اتخذتُكَ لي أماني
ولكن الظنونَ تخيب لمّا
يكون العهدُ في كفّ الجبانِ
رُميتُ بأسهمٍ من نار قهرٍ
نفيت بذا الزمان وذا المكان
وأرهقني من التجوال ضعفي
وأسقاني العذابَ مع الهوانِ
ورحتُ أجرّ كلّ الموتِ خلفي
فأين اليوم صاحبةُ الحنانِ!!!
سينبتُ من بذور اليأس بأس
برغم الجرح أو ظلم الزمانِ
دُخَان شعرنا والقلب نار
ولا نارٌ تهُبُّ بلا دُخَانِ
بإربدَ قد تركتُ الأمسَ حبًّا
ولكنّي عشقتُ ثرى معانِ!!