حقًّا رضيتِ بأنّ قدْ ثمَّنوكِ، وهلْ
أغراكِ بالحسنِ ما تُبدي أساورُهُ؟
وهل فُتِنْتِ بمالٍ لا نفادَ لهُ
وهل رضيتِ بما يرضى مدبّرُهُ؟
يا فتنةَ العمرِ كان المَهْرُ أوّلُهُ
دمٌ يُراقُ.. وموتٌ فيكِ آخرُهُ
جعلتُ روحي على كفّي لهُ ثمنًا
والنبضُ يرخصُ؛ فدايهِ وهادرُهُ
ستعلمينَ، وذي الأيامُ شاهدةٌ
بأنّ أصدقَ من في الحبِّ.. خاسرُهُ