يا نعمة الأرض.. قلبي منك قد نعما
من حبك العذب.. نال السعد فابتسما
هذا عطاؤك.. مهما قلت فيه فلن
ألقى حروفا.. تفي قدراً له عظما
كل البسيطة.. أضحت من نعائمه
تسمو إليه.. لكي تلقى به النعما
دار السلام.. ودار المجد.. دار عطا
دار السماحة.. فيما جدَّ.. أو قَدُما
هذي بلادي.. شموسٌ تستجدُ.. وما
زالت تحقق.. في أنحائه الحلما
من عهد عبد العزيز، اللهُ أكرمنا
بدولةٍ.. تشحذ الأفكار.. والهمما
وسار من بعده.. أبناؤه.. فمضت
أرض الجزيرة.. تسمو للعلا.. قُدُما
هذي السعودية العظمى، وقد ذَخُرت
بكل فضلٍ.. ومجدٍ.. فاض وازدحما
هذي السعودية العظمى.. وقائدها
سلمانُ.. مَن ذاد عنها.. حينما حَزما
ودكَّ.. ما خطط الأعداءُ.. من فتنٍ
أحالها الصقرُ.. نصراً كيفما عزما
والملهم الفذُّ.. مَن تسمو برؤيته
بلادُنا.. كي تسودَ بفكرهِ الأمما
محمدٌ.. رائدُ التطوير في وطني
مَن وطَّنَ العلمَ.. حتى نبلغَ القمما
في موطني.. تَشرُقُ الأحلامُ زاهيةً
الدين قد صاغها.. فاستشربت قيما