لكَ في فؤادي خيمةٌ
لم تتسعْ لسواكَ أنتا
زَيَّنْتُها من جَوهَري
بِكَ مهجتي لمَّا سَكنتا
ونثرتُ فيها فرحتي
عطراً حوىٰ ممَّا أبنتا
وغرستُ فيها نبتةً
هي ما أُكِنُّ وما كَننتا
ما كانَ حُباً عارضاً
بَلْ كانَ يكثرُ حيثُ كُنتا
حُباً ترعرعَ سامياً
سيظلُ فيكَ كما ظَننتا