ودَّعتهم وبنفسي من مآثرهم
آثار حمدٍ اقامت بعد ما رحلوا
اكارمٌ أن همُ عن ناظري انفصلوا
فذكرهم أبداً بالفكر متَّصلُ
لهم منازلُ حبٍّ في القلوب فهم
بها مقيمونَ إِن ساروا وإن نزلوا
فحبذا همُ من قومٍ اماثلُ في
امثالهم بالمعالي يضربُ المثلُ
وحبذا القول ما قالوهُ عن رشَدٍ
وحبذا الفعل في الاصلاح ما فعلوا
ضنّوا بأوطانهم وهيَ التي بذلوا
في حبها النفس نعم الجود والبخَلُ