لعينيكَ ما أخفى المحبُّ وما ابدى
من الحبّ ان الحبَّ صيَّرهُ عبدا
وما هوَ الاَّ ناظرٌ غير عامدٍ
وما الحبُّ نظرة تبعث الوجدا
فلا عرَفتهُ مهجةٌ تنكرُ الأسى
ولا علمتهُ مقلةٌ تجهلُ السهدا
أطارحهُ الحبَّ تنكرُ الأسى
فيجذبني هزلاً ويدفعني جدَّا
فدا حسنهِ من ليس يعشق حسنهُ
وان رمتُ ما لا أستطيع لهُ وجدا
ولو قلتُ يفديهِ المحبون خفتُ ان
يصدَّ فلا يبقى لهُ من بهِ يفدَى