لو رأى الأهيفُ سقمي لسعى
ووفى بعد اجتنابٍ وجفا
ساتراً عقربَ صدغٍ لسعا
قلبَ صبٍّ ان رآهُ وجفا
بأبي افديهِ بدراً بِسما
وجههُ الزاهرُ بالاشراقِ راق
ومليحاً مذ رآني بِسما
عن لآلٍ حسنها العشاق شاق
ساءَ اهل الحسن قدراً وسما
وعَلَى حاليَ بالاشفاقِ فاق
اذ وفى بعد جفاءٍ ورعى
عهدَ صبٍّ دمعهُ قد وكفا
واذا سامر نجماً ورَعى
لم يقل حسبيَ دمعي وكفى