عَاقَبْتُ عَيْنِي بِالدَّمْعِ وَالسَّهَرِ
إِذْ غَارَ قَلْبِي عَلَيْكِ مِنْ بَصَرِي
فَاحْتَمَلَتْ ذَاكَ وَهْيَ رَابِحَةٌ
فِيكِ وَفَازَتْ بِلَذَّةِ النَّظَرِ
لَكِنَّنِي مِنْ بُكَائِهَا أَبَدًا
أَغْدُو بِسِرٍّ فِي النَّاسِ مُنْتَشِرِ
يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى الْتِثَامِ ثَنَايَاكِ وَشُرْبِي مِنْ رِيقِكِ الْخَصِرِ
بِكُلِّ شَيْءٍ جُزِيتُ حِينَ نَأَتْ
شِرَّةُ حَتَّى بِالشَّيْبِ فِي شَعَرِي