إلهي قد قضيتَ فلا مردُّ
لما تقضيهِ لكن لي دعاءُ
فأنت اللهُ رحمانٌ رحيمٌ
وما خاب الدّعاءُ ولا الرّجاءُ
ببابك قد وقفتُ وذا دعائي
فتقضي ما تريدُ وما تشاءُ
فهذي زوجتي وجناحُ عمري
رجاءُ القلبِ وهي له دواءُ
فقد ريشتْ بسهم الضّرِّ ربّي
ولطفُكَ ربَّنا لهو الوقاءُ
ألا يا ربِّ فاشفِ حبيبَ قلبي
شفاءً ليس يعقبُه عناءُ
صبرتِ حبيبتي وجنيتِ أجراً
وأجرُ الصّابرين هو العلاءُ
حياتُكِ يا رجاءُ حياةُ تقوى
وإنّ المتّقين لهم سناءُ
فيكفيكِ الرّضا من ربّ عرشٍ
ورضوانُ الإلهِ هو الرّجاءُ
بلطفك يا إلهي نستجيرُ
فأنت ملاذُنا ولك القضاءُ
ووفّقْ يا إلهي سعيَ وُلْدي
وأرشدهم لما فيه الثناءُ
كذاك المحسنونَ وأهلُ قربى
فأنت وليُّهم أنت الغَناءُ
إلهي إنّ ذا سؤلي وإنّي
لأرجو خيرَ ما يُخفي القضاءُ