تخطَّ إلى المحتوى

رئيس الفضل والرؤساء إني

الوافر

١٧ بيت

المتفرقات

رئيسَ الفضْلِ والرؤساء إِني

كتبت إِليك ما أَمْلى ضميري

ولي فِكرٌ يوزِّعه التفاتي

بصحّتِه إِلى أَملٍ كسير

وليس تأَلُّمي من فَوْتِ رزقٍ

ولا عجباً لإعراض الوزير

ولكن من صُلود زِنادِ عزْمٍ

تردَّدَ في الإِقامة والمسير

هُمومي لا تفي هضباتُ رَضْوى

بهنّ ولا تقوم ذُرى ثَبير

لِيَفْدِكَ مَعْشَرٌ مُدِحُوا فسَنّوا

نِكاحَ الشاردات بلا مهور

متى تجري الخواطرُ في مديحٍ

وإِيغارُ الصُّدورِ من الصدور

سديدَ الدولة الأَمواهُ تُثْني

على كرمِ المنابعِ بالخرير

ومُدْمِنُ سَبْكِ عِقْيانِ المعاني

بصيرٌ، والتأَمُّلُ للبصير

كسوْت المُلكَ ثوباً من حروفٍ

فقابِلْهُ بثوبٍ من حرير

وَوَشْيُ الحِبْر في القِرطاس أَبْقى

على الأَيّامِ من وَشْي الحبير

وفي الخِلع الجمالُ ولست أَحْدو

بتهْنِئةٍ بهنّ إِليك عِيْري

وكيف وكانت الهالاتُ أَحْرى

وأَجدرَ أَنْ تُهَنَّأَ بالبدور

محبّتُكَ الأَفاضل في زماني

شُعاعُ الشمسِ في الزمن المطير

فَمَهِّدْ عُذرَ من أَمسى نزيفاً

بترك الكأْسِ في كفّ المدير

وَدُمْ ما أَطربَتْكَ صَبا صَباحٍ

بخدشِ نسيمها وجهَ الغدير

منابِتُك السفيرُ إِلى مُرادي

وإِسفار المَطالب بالسفير