عليك مؤيّدَ الدين اعتمادي
فلا تجنَحْ إِلى كَذِب الأَعادي
تمادى المَطْلُ، والآمالُ زرعٌ
وطولُ الانتظار من الجراد
وقد أَزِفَ الرحيلُ وأَنت كهفي
ومن جَدْواك راحلتي وزادي
محلُّكُ في السماء فأَيُّ شَيْءٍ
أمُتُّ به إلى السبعِ الشِداد
وجدتُ جميع ما في الأَرض منها
وليس المستعاد بمستفاد