تخطَّ إلى المحتوى

من عز بز وعز الحر في ظلفه

البسيط

١١ بيت

الحكمة

من عزّ بزّ وعِزُّ الحُرّ في ظَلَفِهْ

وإِنما يَسْغَبْ الهِرْماس من أَنَفِهْ

أَسِّسْ على العلم ما ترجو تثبُّته

فالجهل ينقُض ما يُبْنى على جُرُفه

خِرْقٌ سَمَتْ كَفُّه أَن يُسْتعار لها

وَصْفُ الغمام، جَلِيُّ القَدّ من هَيَفه

فَبِتُّ أَنْظِم في فكري مناقبه

متى سَمِعْتَ بنظم الدرّ في صَدفه

ومنها في أن المستقيم لا يفوز

بالغنى والحظ في الدنيا للمعوج:

واسم الغِنى لا يفوزُ المستقيم به

كذلك الخطّ لا عَجْمٌ على أَلِفه

مُثَقّفُ الأَسَلِ الظمآن تُرْجعُه

دِرْعُ الكَمِيِّ حَطيماً دون مُرْتَشَفه

والسَّيْلُ من أَجل أَنَّ الرَّعن منتصبٌ

أضاه في منحنى الوادي ومُنْعَطفه

لأَياً تبيّن لي لما تقلّبت الأَيّ

ام أَنّ بقاء المال في تَلَفه

أَين الذي ملك الدّنيا وضّن بها

مضى وما حملَ الدُّنْيا على كَتِفِه

بالشيب فارقني ذهني، ولا ثمرٌ

في العود بعد اشتعال النار في طرفه