تخطَّ إلى المحتوى

أين دعواك والمغاني مغان

الخفيف

٣٠ بيت

المتفرقات

أَين دَعواكَ والمَغاني مَغانِ

والمعاني كاللفظ حاز المعاني

ونواك الشَّطونُ إِزْماعُكَ الرّحْ

لةَ مِنْ غزّةٍ إِلى عَسْقلان

إنما كانت الحياةُ حياةً

في ليالي وصْلِ الحِسانِ، الحسان

يا خليليّ لو ملكتُ فؤادي

جاز أَن يملك الصوابُ عِناني

ظالمي من أَراد إِنصافَ نفسي

مِنْ هَواها، وآمري مَنْ نهاني

قد تورَّطْتُ في تعسُّفِ شَوْقي

حيثُ لا يعرِفُ السُّلُوُّ مكاني

ربّ ليلٍ أَباحَ سفكَ دمِ الدّن

ن بضَرْبٍ تأْثيره في المثاني

فُوِّقَتْ للسُّرورِ فيه سِهامٌ

وقَعتْ في مَقاتِل الأَحْزانِ

بين بيضٍ تجُودُ بالمُهَج الحُمْ

ر، وصُفْرٍ تجود بالأبْدان

وغزالٍ تَعَلَّم الناسُ من عي

نيه حِفظَ النُّصول بالأَجفان

شفَع الضعف بالسُّطى، كالحُميَّا

مَن مجيري من القَتُول الواني

كَبِدي منه خِلْبها في مخالي

بِ عُقاب الصُّدودِ والهِجران

كُرةً صار كلُّ قلبٍ لصُدغٍ

صار لمّا لواه كالصَّوْلجان

وعجيبٌ من خدّه كيفَ يَبْقى

ماؤه بين جَمْرةٍ ودُخان

دعْ حديثَ الهوى فقد وثب العَقْ

لُ على الجهلِ وِثبة السِّرحان

وسلِ الله أَن يَزيدَ بهاء ال

دين عزّاً حضيضُه الفَرْقَدانِ

فهو من يحسب المَكارمَ ديناً

ويَعُدُّ المديح عَقْد ضَمان

كلَّ يومٍ تعاقب المالَ يُمنا

ه بِسَوطِ النّدى وليس بجانِ

لاقياً من جوارها ما يُلاقي

طَرَفُ الرمح من جِوار السِّنان

ليس يختصّ مدحُه بلساني

مَدْحُ شمسِ الضُّحى بكلِّ لِسان

ما دعوناه من بني الدّهر إلاّ

أَهَّلَ الدّهرُ نفسه للتهاني

جُمِعَ الأُسْد والكواكب والأَبْ

حر والنّاسُ منه في إنسان

واستجابت له مناقبُ شَتَّى

لم تَجُلْ في خواطر الإِمكان

هيبةٌ في طلاقةٍ، واهتزازٌ

في ثباتٍ، وموجَزٌ في بيان

شِيَمٌ رَوّتِ القواضبَ والسُّمْ

ر، ظِماءً، في كلّ حربٍ عوان

يا أَبا جعفر، أَبو الجعفر البح

رُ، وقد صحّ ما ادّعاه الكاني

كيف يبقى ما أَثْبتته السجايا

ولِكفَّيْك في النَّدى آيتان

ثمرٌ لا يَقِلّ، والعودُ ذاوٍ

وربيعٌ، والشمسُ في الميزان

مالُكَ الدَّهْرَ، قِسْمَةٌ بعدَ وُفّا

دِكَ بين الخُوان والإِخوان

لا كمن عَزّ خُبزُه أَن ترى العي

نُ مُحَيّاه في سوى رمضان