صَوْمٌ أَغار عليه فِطْرُ
كالنّجمِ بزَّ سَناه فَجْرُ
بِنْ يا صيامُ فلمْ تزلْ
فَرْعاً له الإِفطار نَجْر
وله الشّهورُ وإِنما
لك من جميع الحَوْل شهرُ
ما كنتَ أَوَّلَ راحلٍ
ودّعْتَ والزّفراتُ جَمْر
بدأوا بأَخذ قلوبنا
زاداً وقالوا نحن سَفْر
ومَضوْا وما لِقبابهم
إِلاّ عَجاجُ الخَيْل سِتْر
حذراً على بيضٍ وسُمْ
ر دونها بيضٌ وسُمْر
غُمْرٌ من انْتَجع الحيا
وندى بهاء الدين غَمْر
صَدْرٌ يجود، وعزمُه
قلبٌ له التوفيق صَدْرُ
كتب الكواكبُ مدحَهُ
فعلى المجرّة منه سطرُ
يَلْقى المؤمِّلَ باسماً
كرماً تهافت عنه كِبرُ
والحبّ مَوْقوفٌ على
بَشَر يقابل منه بِشْرُ
في خَطّه دُرَرٌ يَجُو
دُ بِهنّ من يُمْناه بَحْر
ولِكُلّ عافٍ عندَه
معنىً من الإِحسان بِكْر
نال العُلى كَسْباً ولي
س لوارث العلياء فخر
كاللَّيْثِ علَّمه السُّطى
نابٌ يصولُ به وظُفْر
فسمَتْ به وسَما بها
فكِلاهما عِقْدٌ ونَحْر
فكأَنّه والمجد حي
ن تمازجا ماءٌ وخمر
فاسعَد بعيدٍ رسمُه
من جُود كفِّك مُسْتَمِرُّ
منْ نُور وجهك يَسْتَمِد
د فأَنت شمسٌ وهو بدر
قد جاءَتِ الصّلةُ التي
تفصيلها خِلَعٌ وتِبْر
فجمعتُ شكري كلَّه
ووَسَمْته بك وهو كُثْر
وأَخافُ أَن تُسدي يداً
أُخرى وليس لديّ شُكْر
يا مَنْ لنا مِنْ فتح با
ب رجائه فتحٌ ونصر
نظمُ المدائح دَيْدني
والجُودُ مالك عنه صبر
ومتى يقوم بحقّ من
سَبقَتْ لُهاه الشِّعْرَ، شِعْر