وما الفضْلُ إِلاّ مُزنَةٌ أَنت ماؤها
وإِن كان فيها للفصيح رعودُ
وليس يفي لحن الهَزار وإِن شدا
بصَرْصَرة البازي غداة يَسيدُ
وكم قائلٍ أَلزمتَ نفسَك مذهباً
يَشُقُّ، وحَمْلُ الفادِحات يؤود
إِذا كنتَ صَبّاً لم تَصِفْ قمر الدُّجى
ولم تكْتَرِثْ بالخُوطِ وهو يَميدُ
فقُلتُ له ذَرْني أُفَضِّلُ كاملاً
إِذا لمْ يكُن فوقَ الكمال مَزيد
فما للغُصونِ المُسْتقيماتِ أَوْجُهٌ
ولا للبُدورِ المُشْرِقات قُدود
ولا لكريمِ المُلْكِ في أَهلِ عَصْره
نظيرٌ ولا في السُّحْب يومَ تَجُود
فَتىً، حَظُّهُ في ناظر الملك إِثْمِدٌ
ومَسْعاهُ في جِيد الزّمان عُقودُ