تخطَّ إلى المحتوى

نفد الماء وإني ظامئ

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

نفد الماءُ، وإنّي ظامئٌ

أين منّي الآنَ صفوُ المشربِ؟

رحتُ توّاً باحثاً عن شربةٍ

علّني أُطفي شديدَ اللهب

رحتُ أسعى وكأنّي هاجرٌ

أخذتْ تسعى لإنقاذ الصّبي

فوجدتُ الماءَ في قارورةٍ

وكأنْهُ زمزمٌ يا صاحبي

فتضَلّع منه واشرب هانئاً

شَربةً فيها شفاءُ المتعبِ

فتراني شارباً من سلسلٍ

أو حليبٍ سائغٍ من حلَبِ

ثمّ قالتْ غادةُ البيت لنا

أوردتَ الماءً ماءَ الطّحلُبِ؟

إنّ ذاك الماءَ ماءٌ آسنٌ

وُضِعَتْ فيهِ ذواتُ الذّنبِ

ويحَ أحشائكَ، هل من طحلبٍ

قد رماها بوبيل العطَبِ؟

حسبُكَ اللهُ، فهذا قدَرٌ

فاسألِ اللهَ رفيعَ الرُّتَبِ

واسألِ اللهَ لمَن أسقاكمُ

ذلكَ الطّحلبَ، حلْوَ المشرَبِ