أشهدُ أنَّ الإلهَ حَقٌّ
يَعلمُ نَفسي وَ ما تُسِرُّ
وَ هْوَ رَؤُوفٌ بها رَحيمٌ
وَ هْيَ على غَيِّها تُصِرُّ
أسألُكَ العَفوَ يا إلهي
كُلُّ ذُنوبي بها أُقِرُّ
رَحمةُ ربِّي بِها نَجاتي
فما نَجاتي تُقىً وَ بِرُّ
وَ ما اختِيالي وَ لَستُ أَدري
أَثبتُ في البأسِ أَمْ أَفِرُّ؟
تَرجِعُ نَفسي الأسَى لِنَفسي
صاحبُنا ذُو الضَّلالِ غِرُّ
كيفَ تَردَّى إلى سَحيقٍ
وَ هْوَ طَليقُ العِنانِ حُرُّ؟
يَعشقُ عَبرَ السِّنينَ رِئماً
يَحلفُ زُوراً وَ لا يَبِرُّ
لَستُ أرى لَهفَتي عَليهِ
تَسكُنُ عَنهُ وتَستَقِرُّ
ليتَ رِضا مَنْ أُحِبُّ عَنِّي
يُتاحُ يوماً وَ يَستمِرُّ
ذاكَ وُقوفي على زُلالٍ
أَنهَلُ منهُ ولا أحَرُّ
تًسبحُ فَوقي ظِلالُ سُحبٍ
تَهطلُ غيثاً وَ أستَدِرُّ
إنَّ فتاتي ونُورَ عَيني
أشبَهُ بالشَّمسِ إِذ تَذِرُّ
وهي إذا تَهجُرُ الليالي
يَعدنَ بُهماً وَ هُنَّ غُرُّ