بَسمَتَها ما أنتِ حلالٌ
بل أنتِ شُروعٌ في قَتلِ
قَتلٌ ونَوايا مُعلنةٌ
ليست بالغدرِ ولا الخَتلِ
لو كانَ الأمرُ هُنا بِيدي
لَمَثُلتِ بِمَحكمةِ العدلِ
أهدَيتِ الأسدَ مَصارعَها
بِدلالِكِ يا رِئمَ السَّهلِ
قد سُرَّ اليافعُ بالفوضَى
فعلامَ جُنوحُكِ لِلكَهلِ
ما الباقي منكِ أُبرِّؤُهُ
فالصَّاحبُ يُعرَفُ بِالمِثلِ
غُدواتُكِ لَيسَتْ ساذجةً
لا يَخدعُني وَجهُ الطِّفلِ
رَوحَاتُكِ تَحتَ سَنابِكِها
وجدانُ الحالمِ بِالوصلِ
يا غُصنُ قُطوفُكَ دانيةٌ
يا وردُ نغارُ من النَّحلِ
يا شَعرُ فُروعُكَ جائرةٌ
و الفَرعُ يُشيرُ إلى الأصلِ
أشعلتِ بلَحظَيكِ حُروباُ
خًلطت ذا الحَبلِ بِذي النَّبلِ
ما الحَبلُ وخيلُكِ جامِحةٌ
كالغَزوِ القادمِ لِلذَّحلِ؟
ما النَّبلُ وسَهمُكِ مُنتهِلٌ
مِن دمِنا السَّائغِ للنَّهلِ؟
والجادلُ قَدُّكِ مَجدولٌ
ساقَ الألبابَ إلى الذَّهلِ
جَدَّلتِ القومَ فهم صَرعَى
بِالسَّاحِ كَأعجازِ النَّخلِ
والفِتنةُ تأخُذُ مَن فُتِنوا
لِأقاصي العِشقِ مِنَ الوَهلِ