تخطَّ إلى المحتوى

يا مليكي لأنت أغلى هدية

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا مَلِيكي لأنْتَ أَغْلى هَدِيَّةْ

بِكَ تَزدانُ كأسُنا الذَهَبيّةْ

بَيْعةٌ لِلْوَلاءِ بُويِعْتَ حُبّاً

جَدَّدتْها لكَ الْقُلوبُ الرَّضيَّةْ

يا مليكي لأنتَ أكرمُ فينا

مِن نَدى الفجرِ في الْمُروجِ النَّديَّةْ

يا مَليكي لأنتَ أجملُ فينا

مِن سَنا البدرِ في السَّماءِ العَليَّةْ

خَجِل البدرُ مِن شُروقك سَمْحاً

مَرَحاً وَ ابتسامةً عَفَوِيّةْ

عَجِبَ النَّهرُ من عطائِك غَمْراً

كيفَ تجري تلكَ الهِباتُ السَّخيّةْ؟

يا أبا مُتْعِبٍ سَخاءً رَخاءً

إنَّها سِيرةُ العُلا المَرْضيّةْ

يا مَليكي حَلَلْتَ أهلْاً وسَهْلاً

ردَّدتْ جدَّةُ الوَفاءِ التَّحيَّةْ

تاهَ فيها الأهليُّ زَهْواً وفَخْراً

عِندما قَبّلَ الْيَدَ الأبَوِيّةْ

وفَخارُ الأهليِّ تُمِّمَ لَمَّا

قلتَ كأسي حلالُكُمْ يا بنِيَّهْ

فانطلقنا إلى البَهاءِ الربيعيِّ

نُغنِّي بين الورودِ الزَّكيّةْ

كغناءِ الطُّيورِ تَسمعُ مِنّا

( كأس أبونا ما ياخذونه ) شَجِيّةْ

وأبو فيصلٍ يُرقرقُ فينا

منبعاً للعطاءِ والْأَرْيَحيّةْ

كيف نجزيهِ بالثناءِ وقد سحَّ

غماماً على الرُّبى المخمليّةْ؟

قد رَجَعنا بِها إذِ الدّارُ تَزهُو

صرحَ مجدٍ وقلعةً ملكيّةْ