إِلَيْكَ الدُّرَّ فَالْتَقِطاَ
قُبَيْلَ تَرَاهُ مُلْتَقَطَا
مِنَ الْأَلَقِ الَّذِي أَمْضَى
حُسَامَ الصِّدْقِ وَ اخْتَرَطَا
تَخَيَّرْ مِنْهُ وَاسِطَةً
لِلُبِّكَ ذَا الَّذي انْفَرَطَا
وَضَعْنَا مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ
.فَوْقَ حُروُفِنا النُّقَطاَ
إذا خَلَبَتْ بَوَارِقُنا
التَّنَحُّلَ سُرَّ وَ اغْتَبَطَا
وَ أزْجَيْنَا الْغَمَامَ الغَضَّ.
.يَهْمِي هَاطِلاً سَبِطَا
فَكُنَّا الْبِرَّ وَ الْغَنَّاءَ
.لا الْحِرْمَانَ وَ الْقَنَطَا
وَ لَمْ نُجِبِ الْهُرَاءَ بِهِ
لِمَا أَمْلاهُ وَ اشْتَرَطَا
فَدَعْ هَذا الْغُلُوَّ بِنا
وَ لا تَذْهَبْ بِهِ شَطَطَا
وَ سَلْ عَنَّا النَّدَى وَ الْجُودَ
.وَ الْأَضْياَفَ وَ الْخُلُطَا
وَ لا تَكُ نُهْزَةً لِلشَّكِّ
.يُلبِسُ فَهْمَكَ الْغَلَطَا
وَ لا يَكُ مَنْطِقُ الإقْنَاعِ.
مِنْكَ الْهَذْرَ وَ اللَّغَطَا
ولَيْسَتْ لَفْتةُ الْإِصْفَاءِ.
أَمْراً فِي يَدِي سُقِطَا
خِلالٌ كُنْتُ فَارِسَها
وَ سَابِقَ حِزْبِها الْفَرَطَا
صَفاءٌ مِنْ خَلائِقِنا
يَبُزُّ الْحِقدَ وَ السَّخَطَا
أَيَا خِنْذِيذَ أمَّتِنَا
أَطَالَ نِفاقُك النَّمَطَا
أَتُبْصِرُ كِلْمَةُ الْعَلْيَاءِ.
مِنْكَ الْقَلْبَ مُنْهَبِطَا
رَأيْتُكَ في الْمَسَارِحِ تَعْرِضُ
الْأَزْيَاءَ وَ الرَّقَطَا
تَمِيلُ سُيُوفُكُمْ طَرَباً
وَ تَرْقُصُ أَرْؤُسٌ وَ خُطَى
أَكُنْتُمْ يَا لَشِعْرِيَ أَمْ
هَزَزْتُمْ أُمَّةً وَسَطَا؟