لَعَمْرِي لَأَثْمادُ بْنُ خَنْسَا وَمَاؤُهُ
مُسَلِّحَةُ الْأُنْثَى الْخَبِيثُ تُرَابُها
أَخَفُّ عَلَى الشَّيْخِ الْعِبَادِي مَؤُونَةً
وَأَهْوَنُ مِنْ حَرْبِي إِذَا صَرَّ نَابُها
أَفِي أُورَةٍ عَالَجْتُها وَحَفَرْتُها
تَمِيمٌ حَوَالَيْها وَعِنْدِي كِتَابُها
لَنَا مَنْبِتُ الضَّمْرانِ يَا آلَ مَالِكٍ
وَعَرْفَجُ سُلْمِيٍّ لَنَا وَصِعَابُها