سُبحان، كيفَ محا العِذا
رُ سَناءَ ذا البَدر المُحَجَّبْ؟
قد كان كالظَّبيِ الغَري
ر فصارَ كالقِرد المُذنَّبْ
وجهٌ كجَوز الهند في
ذقْن كليفِ الجَوزِ أهلبْ
وعِمامةٍ كالدَّنِّ فو
ق قفاً من الإدبار أجربْ
قد كنتُ أهوى أنْ أرا
هُ وأن يُغنِّني فأطربْ
فالآنَ لا أختارُ أنْ
ألقاهُ إلاّ وهْو يُصلب