وَردٌ يُحَدِّثُنا وَ شِيحُ
أيَلينُ قَلبُكَ أم تُشِيحُ؟
وَ الطَّيرُ يَصخَبُ حَولَنا
أتُرَى يُغَرِّدُ أم يَصِيحُ؟
لا تَذكُرُوا زمنًا مَضَى
أشجَاكُمُ فِيهِ الذَّبِيحُ
أيَّامَ تَعذُبُ مُهجَةٌ
مِن أجلِكُم وَ تَشِفُّ رُوحُ
أيّامَ تَيَّمَني الجَمالُ
وَ ذٰلكَ الوَجهُ الصَّبِيحُ
هِمنا لِيَعرِضَ بَينَنا
في كُلِّ سانِحَةٍ بَريحُ
إنَّ الصَّراحَةَ راحَةٌ
وَ بِها نُرِيحُ وَ نَستَرِيحُ
وَ سَتَكفُلُ الأيَّامُ أن
يَنساكُمُ القًلبُ الجَريحُ
ما كُنتُمُ لِمَشاعِري
فَمَحَبَّتي أرَجٌ يَفُوحُ
إن يَضطَرِبْ طُوفانُكُم
فأنا عَلى المنَجاةِ نُوحُ
حَبلُ الإلهِ سَفينَتي
وَ شِراعيَ الرَّأيُ القَديحُ
وعَلى المَخاطِرِ دُربَةٌ
و النُّورُ في أفُقي يَلوحُ